سنة 915هـ

1509–1510م تقريبًا

سنة خمس عشرة وتسعمائةالقرن العاشر الهجري

خبران من كتاب واحد

تصفية الأخبار وترتيبها

قُتل علي باشا، وزير السلطان بايزيد، في قتاله مع شيطان قالى الذي ظهر في بلاد الروم. وانهزم شيطان قالى وقُتلت طائفة من أتباعه وأعوانه، وانتهت تلك الفتنة.

ظهر في بلاد العجم إسماعيل بن حيدر بن جنيد الصفوي ظهورًا عجيبًا، وكان قد قام وهو ابن ثلاث عشرة سنة. فاستولى على ملوك العجم، وفتك وسفك الدماء، وأظهر مذهب الرفض، وغيّر اعتقاد العجم، وكثر أتباعه. وكانت له وقعات انتصر فيها، واستولى على خزائن عظيمة كان يفرّقها في الحال، حتى ملك تبريز وأذربيجان وبغداد وبقية العراق وخراسان. وذكر المؤلف أنه كان يدّعي الربوبية ويسجد له قومه.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (20)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، ابن بسام (تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الفاخري (تاريخ الفاخري)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، ابن بشر (عنوان المجد في تاريخ نجد)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)