سنة 820هـ
1417–1418م تقريبًاسنة عشرين وثمانمائةالقرن التاسع الهجري
10 أخبار من 7 كتب
عمّر عبدالله الشمري، من آل ميبار من عبدة من شمر، بلدة المجمعة. وكان فداويًّا عند حسين بن مدلج بن حسين رئيس بلدة التويم، فلما مات حسين قدم عبدالله الشمري على ابنه إبراهيم بن حسين في بلدة حرمة، وطلب منه قطعة من الأرض ينزلها ويغرسها هو وأولاده. فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله في أعلى الوادي لئلا يحول بينهم وبين سعة الفلاة والمرعى، فأعطاه موضع بلدة المجمعة. وصار إبراهيم بن حسين وأولاده يأمرون كل من قدم عليهم من بني وائل يطلب النزول عندهم أن ينزل عند عبدالله الشمري، طلبًا للسعة وخوفًا من التضييق عليهم، فنزل عنده جد التواجر وجد آل بدر وجد آل سحيم من عنزة وجد الثمارى من زعب وغيرهم، فعمروا المجمعة وغرسوها. وتداولت ذرية عبدالله الشمري رئاستها إلى أن ضعفوا، فغلبهم عليها آل عسكر من البدور من عنزة.
عُمِّر بلد المجمعة سنة 820. وذلك أن عبدالله الشمري، من آل ويبار من عبدة من شمر، كان فداويًّا فارسًا لحسين بن مدلج، فلما مات حسين قدم على ابنه إبراهيم بن حسين صاحب بلد حرمة، وطلب منه قطعة من الأرض ينزلها ويغرسها. فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله في أعلى الوادي لئلا يحول بينهم وبين سعة الفلاة والمرعى، فأعطاه موضع بلد المجمعة. وصار كلما قدم أحد من بني وائل وطلب النزول عندهم أمروه أن ينزل عند عبدالله الشمري طلبًا للسعة وخوفًا من التضييق عليهم في المنزل والحرث والفلاة، فنزل عنده جد التواجر من عنزة، وجد آل بدر من آل اجلاس من عنزة، وجد آل سحيم من الحبلان من عنزة، وجد الثمارى من زعب، وغيرهم.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها