سنة 232هـ
846–847م تقريبًاسنة اثنتين وثلاثين ومائتينالقرن الثالث الهجري
خبران من كتابين
بدأ العصر العباسي الثاني.
وأمره الواثق سنة إثنين وثلاثين بالمسير إلى بني نمير باليمامة وما قرب منها لقطع فسادهم ، فسار إليهم ولقي جماعة الشريف منهم فحاربهم وقتل منهم خمسين وأسر أربعين . ثم سار إلى مُرّة وبعث إليهم في الطاعة فامتنعوا وساروا إلى جبال السند وطف اليمامة وبعث سراياهم فأوقع بهم في كل ناحية ثم سار إليهم في ألف رجل فلقيهم قريباً من أُضَاخَ فكشفوا مقدمته وميسرته وأنخنوا في عسكره بالقتل والنهب . ثم ساروا تحت الليل وهو في اتباعهم يدعوهم إلى الطاعة وبعث طائفة من جنده يدعون بعضهم وأصبح وهو في قلة ، فحملوا عليه وهزموه إلى معسكره ، وإذا بالطائفة الذين بعثهم قد جاؤا من وجهتهم فلما رآهم بنو نُمَيْر من خلفهم ولوا منهزمين وأسلموا رجالهم وأموالهم ونجوا على خيلهم ولم يفلت من رجالتهم أحد ، وقتل منهم نحو ألف وخمسمائة ، وأقام بمكان الوقعة واستأمن له أمراؤهم فقيدهم وحبسهم بالبصرة . وقدم عليه واجن الأَشْرُوسي في سبعمائة مقاتل مدداً فبعثه إلى اتباعهم إلى أن بلغ تبالة من أعمال اليمن ، وسار بُغَا إلى بغداد بمن معه منهم وكانوا نحو ألفي رجل ومائتي رجل
تعليق المحرر وسبب التأريخ
السنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: «سنة إثنين وثلاثين» → 232: في خبر «وقعة بغا في الأعراب» بعد «وذلك سنة ثلاثين» وتحت خلافة الواثق (227–232)في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)
ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)