سنة 1127هـ

1715م تقريبًا

سنة سبع وعشرين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

30 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 4 أخبار

اشتد البرد في المحرم اشتدادًا عظيمًا أضر بالنخل، وكسر الصهاريج الخالية من الماء، وجمد الماء في أقاصي البيوت المكنونة، وعُدّ ذلك من الخوارق.

وقع في المحرم برد شديد أضر بالنخيل وكسر الصهاريج الخالية من الماء، وتجمد الماء داخل البيوت المحمية من البرد.

حصل في المحرم برد عظيم أضر بالنخل، وكسر الصهاريج الخالية من الماء، وجمد الماء في أقاصي البيوت المستترة، وعدّه المؤلف من الخوارق.

وفي السنة السابعة بعد هذه في أولها في المحرم حصل بود با سكان الراء أضر بالنخل وكسر الصهاريج الخالية من الماء وجمد الماء في أقاصى البيوت الكننية وذلك من الخوارق.

رمضان خبر واحد

هجم آل فضل على إدريس، والي آل جناح، في رمضان.

دون شهر محدد 25 خبرًا

توفي محمد بن عبدالوهاب.

تُعرف هذه السنة بسنة مناخ آل ظفير والحجازي.

قُتل سعدون بن صويط، وخلف شيخ جلاجل.

وفي سنة سبع وعشرين بعد المائة والألف يوم البرد الشديد الذي قلع الصهاريج.

وفيها حج أبو هدبان وعبيد أهل الحوطة وأهل سدير.

وطردوا عنزة شمر عند سدير.

ومات فيها الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: هو عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب بن موسى بن مشرف، من علماء نجد البارزين، تولى القضاء في العيينة. وأرخ ابن ربيعة وفاته عام 1125هـ، وابن عباد معاصر له ومن تلامذته؛ وهذه قرينة لا تكفي وحدها للجزم بخطأ التاريخ الآخر.

اشتد البرد حتى جمد الماء في أقاصي البيوت.

نازل سعدون آل ظفير والحجاز.

قُتل سعدون بن سلامة بن صويط.

مر حاج الأحساء بالعارض وأميره ابن عفالق، وبيع حينئذ صاع السمن بمشخص، والطلي بأحمرين.

مات محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله.

مرت بالعارض قافلة حجاج للأحساء، أميرها ابن عفالق، وبيع فيها صاع السمن بمشخص، وذكر الضأن بأحمرين.

توفي محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب.

ناوخ سعدون بن محمد الغرير آل ظفير والحجاز، وقُتل سعدون بن سلامة بن صويط.

مرّ بالعارض حاج الأحساء وأميره ابن عفالق، وبيع فيه صاع السمن بمشخص والطلي بأحمرين.

مات محمد بن عبدالوهاب.

هدم إدريس، والي آل جناح، المليحة، وهي محلة في وسط عنيزة.

وفيها حصل برد شديد بحيث أن الماء جمد في البيوت من شدة البرد، وحصل ضرر كثير على النخل والأشجار.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: لم يحدد الموضع؛ السياق نجدي.

وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع والأشجار، ودخل البلدان وتساقط في الآبار فأنتنت ودخل البيوت وصار الناس منه في تعب.

وفيها نزل حاج الأحساء في العارض أميره ابن عفالق واشترى صاع السمن بمشخص و الطلى باحمرين.

اشتد البرد حتى تجمّد الماء في أقاصي البيوت.

سطا آل فضل الجراح أهل المليحة من أمام عنيزة على دويس وأخرجوه من محلتهم واستولوا عليها.

حلّ بَرد شديد أضر بالنخل، وكسر الصهاريج الخالية من الماء، وجمّد الماء في المنازل الكثيفة، وهذا مما لا يُعهد في نجد.

حج حاج الأحساء وأميره ابن عفالق، ونزل العارض، واشترى صاع السمن المشخص والطلي بريالين، فعدّ الناس ذلك من العجائب ومن الغلاء الفاحش حتى أرّخوا به.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)