سنة 1118هـ

1706–1707م تقريبًا

سنة ثماني عشرة ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

50 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

سار أهل حريملاء ومعهم ابن بجاد على قبيلة سبيع وهم في وادي عييران، فأخذوهم وقتلوهم.

خرج نجم بن عبيد الله بن غرير، ابن عم سعدون بن محمد أمير الأحساء، من الأحساء ونزل بلد ثادق من بلدان المحمل، وأقام فيها مدة القيظ. وكان ذلك بعد رجوعه من حج سنة 1117 الذي كان فيه أميرًا على الحاج العقيلي.

قُتل دبوس بن أحمد بن حسن بن حمد أمير البير، وتولى الإمارة بعده إبراهيم.

أغار دجين بن سعدون آل غرير على آل زارع وأخذهم.

وقعت وقعة الخضار بين عنزة والظفير. وسببها أن الظفير كانوا نازلين في سدير، وكانت منازل عنزة في أراضي القصيم، وكانت بلاد الظفير في تلك السنة أخصب من بلاد عنزة، فتقدمت عنزة إلى سدير تتتبع مواضع الربيع لإصلاح ماشيتها معتزة بقوتها، وساعدها الشريف عبدالعزيز عدو الظفير اللدود، فطردوا الظفير عن سدير. فسار الظفير إلى الدهناء فتبعتهم عنزة والشريف، ووقع بينهم قتال شديد في موضع يسمى الخضار قرب الدهناء، فانهزمت عنزة والشريف، واستولى الظفير على بعض ما معهم، وأخذ ابن صويط «ضحية» الشريف عبدالعزيز.

هدم دويس من آل بكر أهل عنيزة المليحة، المحلة المعروفة في عنيزة، وهي محلة آل فضل الجراح.

مات منصور بن سلامة.