سنة 1084هـ

1673–1674م تقريبًا

سنة أربع وثمانين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

33 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

في هذه السنة «وقعة القاع» المشهورة بين أهل جلاجل والتويم، وقُتل في هذه الوقعة محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج الوائلي أمير بلد التويم، وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري أمير بلد جلاجل، وناصر بن بريد وغيرهم.

وفيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في المغدر المعروف في شمالي البلد قتل فيه: عريف بن ديحان، وعبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام وغيرهما.

وفيها تولى راشد بن إبراهيم العنقري في بلد مرات المعروفة من قرى الوشم.

وفيها قتل أمير الدرعية ناصر بن محمد وأحمد بن وطبان، وتولى بلد الدرعية إدريس بن وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية المحقق: لدى ابن بشر اسم أمير الدرعية ناصر بن أحمد، ولم يذكر في غير هذه المناسبة، فاسمه يحتاج إلى تحقيق.
1084هـ تقدير المحرر

ثم أن سليم جد آل عقيل قدم على ابن معمر من بلد التويم فنزل عنده في بلد العيينة فأكرمه، ونشأ ابنه عقيل بن سليم وصار أشهر من أبيه وله ذرية كثيرة، وأما مدلج فإنه تفرد في بلد التويم هو وأتباعه وجيرانه وعمروه وغرسوه، ثم نشأ ابنه حسين بن مدلج وعظم أمره وصار له شهرة، وله أربعة أولاد: إبراهيم، وإدريس، ومانع، وحسن، وصار لهم صيت، فأما إدريس فإنه أعقب زامل أبو محمد الفارس المشهور الذي قتل في وقعة القاع سنة 1084هـ وهي وقعة مشهورة بين أهل التويم وأهل جلاجل قُتل فيها محمد بن زامل بن إدريس رئيس بلد التويم المذكور، وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، ومحمد المذكور هو وأبو فوزان جد عبدالله بن حمد بن فوزان ومفيز جد مفيز بن حسين بن مفيز بن حسين، وهم من آل زامل، وأما مانع فهو جد آل حزيم بن مانع المعروفين، وأما حسن فهو جد آل جطيل والمفارعة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ سنة وقعة القاع (1084هـ) نص عليها المؤلف؛ بقية النسب بلا تاريخ.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها