البحث في حوليات نجد
3 نتائج لـ«وقعة الصحن»
نتائج «وقعة الصحن» متصلة كما كُتبت («بن» و«ابن» سواء). وسّع البحث إلى الأخبار التي ترد فيها الكلمات متفرقة (5 نتائج)
القرون
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلاد الوشم، وأغار على أهل ثرمدا وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه وحصل بينه وبينهم قتال شديد، وانهزم أهل ثرمدا إلى بلده وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: راشد وحمد أبناء الأمير إبراهيم بن سليمان العنقري، ومحمد بن عيد إمام مسجد الجامع في ثرمدا، وقتل من قوم عبدالعزيز: فواز الثمامي، وعبدالله بن غدير، وتسمى هذه الوقعة «وقعة الصحن» وهي التي قال فيها حميدان الشويعر: ناديت بالجرعا رزينٍ ومانع / وعيّت تنابيني صديّ المقابر / ياليتهم يحيون يومٍ وليلة / يشوفون كونٍ بالصحينات باكر / ناديت بالإثنين أولاد زامل / جحولٍ تبلّتها سلوب العناقر. ورزين الذي ذكره حميدان قُتل هو وعلي بن زامل سنة 1163هـ، وعبدالكريم بن زامل قُتل سنة 1168هـ كما تقدم.
وفيها وقعة الصحن وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا. وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله سارغازياً إلى بلدثر مدا فلما وصلها جعل له كمينا وأغار على البلد فخر جوا عليه فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو من عشرين منهم راشد و حمد ابنا إبراهيم بن سليمان وأمام أهل الباد محمد بن عيد وقتل من الغزو نحو ذلك منهم فواز التمامي و ابن غدير.
هزم عبدالعزيز أهل ثرمدا في وقعة الصحن بعد أن استاق أغنامهم واستدرجهم إلى القتال. وقتل نحو عشرين منهم، بينهم محمد بن عيد وحمد وراشد ابنا إبراهيم بن سليمان، وقتل من جيشه فواز التمامي وابن غدير.