البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1438هـ 2016–2017م تقريبًا
وفيها أُنشئت هيئة تطوير بوابة الدرعية بهدف تطوير الدرعية.
1444هـ 2022–2023م تقريبًا
وفيها بدأ حي الطريف التاريخي في الدرعية استقبال الزوار بعد تطويره.
غير محدد التاريخ
ومن أولاد إبراهيم بن موسى أيضاً: مرخان، وأولاد مرخان: ربيعة ومقرن. فأما ربيعة فهو جد آل ربيعة المعروفين في بلد الزبير وولده وطبان، ولوطبان عدة أولاد - قيل أنهم أربعة عشر ولداً ذكوراً - منهم إدريس جد آل إدريس، ومنهم مرخان أبو زيد بن مرخان الذي تولى في الدرعية وغدر به محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» فقتله هو ودغيم بن فايز المليحي السبيعي، وذلك سنة 1139هـ كما سيأتي. ومنهم موسى بن ربيعة الذي شاخ في الدرعية وقُتل في العيينة، وهو جلوي عند رئيس العيينة الملقب «خرفاش»، أصابته رصاصة فمات في المجاولة التي صارت بين رفقة زيد بن مرخان وبين أهل العيينة حين غدر «خرفاش» بزيد بن مرخان.
وسبب نزول وطبان بن ربيعة بن مرخان بلد الزبير أنه قتل ابن عمه مرخان بن مقرن بن مرخان فهرب من نجد، ووقع بين ذرية وطبان قطيعة وسفك دماء، وإدريس بن وطبان كان رئيساً في بلد الدرعية وقتل وهو في الولاية، وشاخ بعده سلطان بن أحمد آل قبس في سنة 1108هـ كما سيأتي، وقتل سلطان بن أحمد آل قبس سنة 1120هـ، وشاخ بعده أخوه عبدالله بن أحمد ثم قتل، وآخر من شاخ منهم زيد بن مرخان وموسى بن ربيعة اللذين قتلا في بلد العيينة سنة 1139هـ، واستقل محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بولاية الدرعية. وكانت ولاية الدرعية قبل ذلك لآل وطبان، وأما آل مقرن فلهم غصيبة، وأجلا محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بقية آل وطبان، وكان محمد بن سعود المذكور قد قتل عمه مقرن - الملقب «فهّاد» - بن محمد بن مقرن، واستقل بولاية الدرعية.
فأما محمد بن سعود بن محمد بن مقرن فهو الذي قام في نصرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكانت له الولاية بعد أبيه، وتوفي محمد بن سعود المذكور سنة 1179هـ، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز وتوفي يوم الإثنين 22 رجب سنة 1218هـ، عمد إليه رجل من أهل العراق قيل أنه رافضي من أهل بلد الحسين، وهو أثناء صلاة العصر في جامع بلد الدرعية فطعنه بسكين في خاصرته فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات رحمه الله، وأمسكوا الرجل وقتلوه. وتولى بعده سعود بن عبدالعزيز، وتوفي ليلة الإثنين 21 جمادى الأولى سنة 1229هـ كما سيأتي. وتولى بعده ابنه عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، وأمسكه إبراهيم باشا في الدرعية وأرسله إلى مصر.
وكان لسعود بن عبدالعزيز عدة أولاد غير عبدالله المذكور، وهم: ناصر وتركي: ماتا في حياة أبيهما، وفيصل وإبراهيم: قتلا في حرب الدرعية، وسعد وفهد ومشاري وعبدالرحمن وعمر وحسن: نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر بأولادهم ونسائهم. ومن أولاد محمد بن سعود أيضاً: عبدالله بن محمد بن سعود، ولعبدالله المذكور عدة أولاد منهم: الإمام تركي بن عبدالله، وإبراهيم - وولده عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن سعود الملقب «صنيتان» - وباقي أولاد عبدالله بن محمد بن سعود نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر وماتوا هناك. وأولاد تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ثلاثة، وهم: فيصل وجلوي وعبدالله.
وأما مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن فله من الأولاد: حسن وعبدالرحمن، فأما حسن فله أولاد قتلوا في حرب الدرعية، وأما عبدالرحمن فله من الأولاد: مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن وهو الذي قتل خاله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بعد صلاة الجمعة في بلد الرياض وهو خارج من المسجد، وذلك في سلخ ذي الحجة سنة 1249هـ كما سيأتي.
طالب أمراء بني خالد في الأحساء بإخراج الشيخ محمد بن عبدالوهاب من نجد، قبل انتقاله من العيينة إلى الدرعية.
بعد سقوط الدرعية نُقل جماعة من آل سعود وأعيان الدرعية وعلمائها أسرى إلى القاهرة؛ وقدّر تقرير أولي عددهم بثلاثمائة وخمسين، بينما ضمت قائمة الأسماء النهائية مائتين وخمسة وثمانين اسمًا، دون أن يثبت تاريخ النقل في الشاهد المتاح.
وكان عبدالرحمن بن محمد بن عبيد قد طلب العلم صغيرًا في حريملاء مع ناصر بن جماز، ثم قرأ في الدرعية على سليمان بن عبدالله في متن المقنع والعربية والتجويد، واختاره الإمام عبدالله بن سعود لتعليم أخيه خالد القرآن، وبقي فيها حتى رحل عنها أهلها وهُدمت، ثم جلس للتعليم في جلاجل، فقرأ عليه محمد بن خريف وإمام المسجد عبدالكريم بن زيد وابنه إبراهيم في كتاب التوحيد والفقه والفرائض، ورتّب للعامة درسًا يوميًّا في كتاب التوحيد وكتاب الداء والدواء والتفسير. وكان عبدالكريم بن زيد يداوم على تدريس جماعته، ويلازمه من الطلبة ابن بشر وابن جمعان وابن خريف.