البحث في حوليات نجد
5٬450 نتيجةً
في: من 1201 إلى 1300هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري833
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر486
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام434
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي428
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى391
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم385
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي346
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام257
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين241
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر228
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان206
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير205
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون201
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي190
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني92
ونتائج أخرى في 18 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1299هـ 1881–1882م تقريبًا
وفيها حصار عبدالله بن فيصل للمجمعة: حصل اختلاف بين أهل المجمعة وعبدالله بن فيصل، فاستدعى عبدالله بن فيصل إبراهيم بن سليمان آل عسكر فلما حضر عنده في الرياض حبسه، فلما جاء الخبر إلى أهل المجمعة بذلك أظهروا العصيان، وجعلوا عبدالرحمن بن سليمان آل عسكر أميراً عليهم فغزاهم عبدالله بن فيصل ومعه عربان عتيبة وغزو بلدان نجد ما عدا القصيم، ونزلوا على بلد المجمعة وأفسدوا الثمار والزروع وقطعوا جملة من نخيلها، وحصل بينهم وبين أهل المجمعة عدة وقعات قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ومن مشاهير قتلى أهل المجمعة: محمد بن سليمان آل عسكر، وكان أهل المجمعة قد كتبوا للأمير محمد بن عبدالله بن رشيد يطلبون منه النصرة فأقبل عليهم بجنوده، فلما وصل إلى بلد الزلفي وجاء الخبر إلى عبدالله بن فيصل ارتحل من بلد المجمعة، وتوجه إلى بلد الرياض ومعه عربان عتيبة وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، ونزلوا عربان عتيبة على بلد ضرما، وأما الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد فإنه ارتحل من الزلفي إلى بلد المجمعة، ونزل عليها وأقام بها أياماً ثم رجع إلى وطنه وجعل فيها أميراً سليمان بن سامي.
وفيها صار الابتداء في حفر أول بلدان البدائع التابعة لبلد عنيزة في القصيم في ركن وادي الرمة، وأول ما حفر فيها القليب المسماة بالعميرية وهي عن بلد عنيزة مسافة نحو ستة عشر ميلاً.
أخرج محمد بن عبدالله الرشيد عبدَ الله الفيصل من السجن، وكان قد قدم لمساعدته، إذ كان أبناء سعود الفيصل، أخي عبدالله، قد استولوا عليه وحبسوه.
أغار محمد بن رشيد على سلطان الدويش ومطير وهم على الجهراء قرب الكويت فأوقع بهم، وكان عريب دار من أهل الكويت قد تعدّوا على شمر قبل ذلك بثلاث سنين، وشكاهم ابن رشيد إلى آل صباح مرات عدة دون فائدة. فتأثر آل صباح لما رأوه هتكًا لحرمتهم، لكن لم تكن لهم طاقة بمقاومة ابن رشيد، فخرج إليه شيخ الكويت عبدالله بن صباح مع وجوه الكويت ورجوه أن يترك لهم أسراهم وأموالهم، فقبل رجاءهم ورحل من الجهراء. وكانت هذه الحادثة مبتدأ الأحقاد بين آل صباح وآل رشيد.
تولّى الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم قضاء بريدة للمرة الثالثة في مطلع السنة، بعد أن تولاه مرتين خلال ولاية سليمان بن مقبل، واستمر فيها قاضيًا ومدرّسًا.
وقع خلاف بين عبدالله الفيصل وأهل بلد المجمعة قاعدة سدير، لخروجهم عن امتثال أوامره. فجهز عبدالله جيشًا انضمت إليه قبائل قليلة، وخرج قاصدًا المجمعة لتأديب أهلها، فاستنجد أهل المجمعة بابن رشيد، فخرج بأهل حائل وتوابعها ومعه شمر وحرب، فلما وصل القصيم انضم إليه حسن المهنا بأهل القصيم، ثم ساروا ونزلوا الزلفي. وكان عبدالله الفيصل لا يزال في ضرما، فلما بلغته نجدة ابن رشيد لأهل المجمعة رأى أن القوة التي معه غير كافية، فرجع إلى الرياض. ورحل ابن رشيد ونزل المجمعة وجعل فيها أميرًا من رجاله، ثم قفل إلى بلاده. وفي بعض الروايات أن هذه الغزوة كانت سنة 1300.
حاصر عبدالله بن فيصل بلد المجمعة وقطع جملة من نخيلها، فاستنجد أهلها بالأمير محمد العبدالله بن رشيد، فأقبل بجنوده إليهم، فلما وصل بلد الزلفي ارتحل عبدالله بن فيصل عن المجمعة ورجع إلى الرياض، ونزل ابن رشيد المجمعة وجعل فيها سليمان بن سامي أميرًا، ثم رجع إلى حائل.
انتهت ولاية صالح بن قرناس في قضاء بريدة، وتولى محمد بن عبدالله بن سليم للمرة الثالثة.
جرت حرب المجمعة.
عين عثمان باشا أميرًا على الحجاز خلفًا لعبد المطلب باشا الذي عزل، ثم عين عبدالله باشا بعد شهور.
استنجد أهل المجمعة بمحمد بن رشيد عند قدوم عبدالله بن فيصل لحربهم؛ فزحف ابن رشيد ومعه أمير بريدة حسن آل مهنا أبو الخيل وجند القصيم إلى الزلفي، فانسحب عبدالله ومن معه من ضرمة إلى الرياض، ودخل ابن رشيد المجمعة وأمّر عليها أحد رجاله.
اختلف عبدالله بن فيصل مع أهل المجمعة فأدى ذلك إلى الحرب، فاستنجد أهلها بمحمد بن رشيد حين بلغهم قدوم عبدالله؛ فجاء ابن رشيد بجيش من بوادي شمر وحرب، وانضم إليه في بريدة أميرها حسن آل مهنا أبو الخيل بجند من القصيم، وزحفوا إلى الزلفي، فانسحب عبدالله ومن معه من ضرما إلى الرياض، ودخل ابن رشيد المجمعة وولى عليها أحد رجاله. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
ولد عبدالله بن محمد الجبر بعنيزة.
ولد محمد بن علي التركي بعنيزة.
حوصرت المجمعة وقطعت نخيلها، وعين محمد بن عبدالله بن رشيد سليمان بن سامي أميرًا عليها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
عين عثمان باشا أميرًا على الحجاز، وباشر عمله في يوم عيد الأضحى. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفي سنة 1299هـ أظهر أهل المجمعة عصيانهم لعبدالله بن فيصل ونبذوا طاعته وتحالفوا مع خصميه محمد بن رشيد وحسن المهنا على أن يكونوا تحت ولاية محمد بن رشيد أمير حائل ويقوم بحمايتهم إذا هجم عليهم عبدالله بن فيصل فقام عبدالله فجمع جنوده من العارض والمحمل والوشم واستنفر قبائل عتيبة ورئيسهم عقاب بن شبنان، فلبوا الطلب وجاءوا بأهليهم فسار بهم عبدالله ونزلوا بلاد حرمة قرب المجمعة، ثم باشروا حصارها وقطعوا نخيلها واستنجدوا بأهل المجمعة وبحليفهم محمد بن رشيد، وكتبوا له ولحسن أمير بريدة يستحثونهما، وتتابعت الرسل منهم عليهم طالبين النجدة فخرج محمد بن رشيد من حائل واستنفر من حوله من شمر وقبائل حرب ومطير من بني عبدالله وسار بهم إلى بريدة وعندم ا وصل وا إلى بريدة وجدوا أميرها حسن المهنا قد جمع جنودا كثيرين من أهل القصيم وكثيرا من البوادى وانضم إلى حليفه ابن رشيد وساروا جميعا إلى نصرة أهل المجمعة ونزلوا في بلد الزلفى فلما علمت البوادى التى مع عبدالله بوصول ابن رشيد إلى الزلفي ارتحلوا من عند عبدالله ،وتركوه ثم أرتحل على أثرهم عبدالله وقفل راجعا إلى الرياض. أما ابن رشيد وأتباعه فارتحلوا من الزلفي ونزلوا المجمعة وأقاموا فيها أياما قلائل، جعلوا فيها حامية من قبلهم يرأسها سليمان ابن سامى من أهل حائل ثم عاد ابن رشيد إلى حائل وابن مهنا إلى بريدة.
الأمير محمد بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود : ولد رحمه الله عام 1299هـ
الأمير سعود بن عبدالعزيز بن سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود : ولدهذا الأمير العظيم فى عام 1299هـ
والمعروف أن الشيخ عبدالله بن نفيسة ولد في الزبير ونشأ فيه وقرأ على مشايخه ومنهم إبراهيم بن غملاس والشيخ عبدالله بن جميعان والشيخ أحمد بن جامع والشيخ عبدالجبار بن علي وقد أدرك في الفقه والفرائض ودرس وأفتى ، من أشهر تلاميذه الشيخ صالح المبيض ، ولي قضاء الزبير واستمر فيه حتى توفي سنة 1299 هـ