البحث في حوليات نجد
1٬346 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري182
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام151
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر130
- تاريخ ابن عبادابن عباد124
- تاريخ ابن منقورالمنقور107
- تاريخ ابن ربيعةابن ربيعة105
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام86
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى82
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير79
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون75
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر44
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي39
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي28
- تاريخ نجدابن تركي25
- تاريخ ابن يوسفابن يوسف19
ونتائج أخرى في 12 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1034هـ 1624–1625م تقريبًا
ولما خرج الشريف إدريس توجه إلى جهة الشرق. ولما كان غرة رجب من السنة المذكورة : ورد خبر وفاة إدريس إلى مكة في نواحی جبل شمر، ودفن بمحل يسمى ياطب منها ، ومن الاتفاق أن حساب ياطب بالجمل اثنان وعشرون سنة عدد مدة ولايته مجبورة، وكان يكنى أبا عون. وولد فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين وتسعمائة وأمه هيا بنت أحمد بن حميضة ابن محمد بن بركات وكانت وفاته رابع عشرى جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وكانت مدة ولايته إحدى وعشرين سنة ونصفّا رحمه الله تعالى رحمة واسعة
سبب التقدير
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
وفي 17 جمادى الآخرة توفي الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي عند جبل شمر، بعد عزله عن إمارة الحجاز وتولي ابن أخيه محسن بن حسين. فخرج الشريف إدريس من مكة مريضًا، وتوفي في 17 جمادى الآخرة عند جبل شمر، وكانت ولايته إحدى وعشرين سنة ونصفًا، وعمره ستون سنة. واستمر الشريف محسن على إمارة مكة وجاءه التأييد من السلطنة. ولما أشيع بمكة أن الأشراف أقاموا الشريف محسنًا مستقلًا بالأمر حصل في البلد اضطراب بين جماعة الشريف إدريس وجماعة الشريف محسن قُتل فيه السيد سليمان بن عجلان بن ثقبة.
1035هـ 1625–1626م تقريبًا
وفيها خرج الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي غازياً إلى جهة الشرق ومعه جنود عظيمة، وصبّح بوادي مطير على نفي، وغنم منهم غنائم كثيرة ثم رجع إلى مكة.
وفيها أخذوا مطير قوافل عنزة على رماح وهم خارجون من الأحساء، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير عنزة: واسم بن وضيحان، ومن مطير: فارس الخريبيط.
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
وفيها وقعت وقعة بين الشريف ومطير في نفي.
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
وفيها أخذت مطير قوافل لعنزة في رماح.
1036هـ 1626–1627م تقريبًا
وفيها غزا الشريف محسن إلى نجد، وحاصر أهل بلد السلمية المعروفة في الخرج مدة أيام، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رحل عنهم.
وفيها استولى آل مديرس على بلد مقرن المعروفة في الرياض.
وفي سنة ست وثلاثين وألف وقعة السلمية يوم محسن الشريف.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يذكر العصامي هذا الخبر عام 1032هـ، وكذا ابن ربيعة.
خرج الشريف محسن بن حسين إلى السلمية، وأوقع بأهلها.
وفي سنة ست وثلاثين : ظهر زيد بن محسن الشريف على نجد، وحارب أهل بلد السلمية المعروفة في الخرج، وفشلوه وكسروه، ورجع على غير طائل
وفي كتاب الفاخري الأخبار النجدية أن اسم الشريف هو محسن بن حسين ، ص 66
1037هـ 1627–1628م تقريبًا
استولى آل مديرس على بلد مقرن في الرياض وتولوا مشيختها.
توفي الشريف محسن بن حسين في صنعاء.
وفي السنة السابعة والثلاثين وألف استاوا آل مديرس في بلد مقرن وشاخوافيه
1038هـ 1628–1629م تقريبًا
خرج زيد بن محسن من مكة جاليًا عنها.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
وفي سنة تسع وثلاثين وألف ديدبا خصب عظيم.
انهدمت الكعبة بسبب السيل ثم عُمرت، وهي السنة المعروفة بسنة جلدان ومناخ الحمير.