البحث في حوليات نجد
17 نتيجةً
في: من 601 إلى 700هـ ابن عامر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
601هـ 1204–1205م تقريبًا
وفيها حاصر الشريف قتادة صاحب مكة سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة، ثم خرج سالم للقائه فهزمه، وجاءه مدد من بني لام. وتجدد القتال عند بدر، وقيل عند ذي الحليفة، فقُتل رجال من الطرفين، وانهزم قتادة، وأُسر وزيره سليمان بن عبدالمحسن التميمي الدارمي.
601–700هـ 1204–1301م تقريبًا
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
وفي القرن السابع كان أول ظهور قوة الفضول، وهم بطن من بني لام، في نجد.
607هـ 1210–1211م تقريبًا
وفيها أصاب الجدب ديار بني مالك بن عقيل، بعد سنوات من وقعة أوقعها بهم محمد الفضل العيوني، فاتجهوا إلى العراق طلبًا للمرعى. فاشتد عليهم البرد وأهلك كثيرًا من مواشيهم، ومات منهم عدد كبير، وتفرق الباقون في قرى العراق.
616هـ 1219–1220م تقريبًا
وفيها أمر الخليفة الناصر بإجلاء المنتفق عن جنوبي العراق، على إثر اضطراب الأمن وما نُسب إلى جماعات منهم من اعتداءات في تلك النواحي.
617هـ 1220–1221م تقريبًا
وفيها توفي الشريف قتادة بن إدريس، صاحب مكة، بعد أن اتسع نفوذه إلى ينبع وأطراف اليمن وبعض أعمال المدينة ونواحٍ من نجد. وكان يطالب بحق أسرته في الحكم ويتلقى الأموال والخلع من أصحاب السلطان. واختلفت الأخبار في وفاته؛ فقيل مات مسمومًا، وقيل إن ابنه حسن قتله، فلا يُجزم بإحدى الروايتين.
624هـ 1226–1227م تقريبًا
وفيها قُتل الأمير قاسم بن مهنا في طريقه إلى العراق على يد رجال من بني لام، بعد خلاف بينهم وبين أمراء المدينة. وكانت بنو لام قد ساندت أمراء المدينة في وقائع سابقة مع أشراف مكة.
630هـ 1232–1233م تقريبًا
وتجعل رواية منقولة عن الشيخ محمد بن مانع نشأة عنيزة في هذه السنة، وهي من الأقوال الواردة في تأريخ عمارتها.
631هـ 1233–1234م تقريبًا
سبب التقدير
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.
وفيها تعرض ركب الحج العراقي لقطع الطريق عند لينة، فاشتد الأمر على الحجاج ورجعوا إلى بغداد. وكان في الركب قاضي حماة شهاب الدين، فعاد إلى حماة في السنة التالية.
647هـ 1249–1250م تقريبًا
وفيها قتل رجال من بني لام الأمير شيحة بن هاشم، الذي كان قد خلف قاسم بن مهنا في إمارة المدينة.
نحو سنة 650هـ نحو 1252م
ونحو منتصف القرن السابع الهجري كان عصفور وبنوه يملكون اليمامة، بعدما انتقل الحكم إليهم من بني كلاب، بحسب وصف ابن سعيد لأحوال البلاد في عصره.
650–685هـ 1252–1287م تقريبًا
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
وفي هذه المدة كانت اليمامة لعرب من قيس عيلان، ولم يبق لبني حنيفة بها ذكر.
658–749هـ 1259–1349م تقريبًا
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
ونحو هذه المدة كانت غزية في طريق بغداد إلى الحجاز، فمياه البطنين منهم اليحموم واللصف والنخيلة والمغيثة، ومياه الأجود لينة والثعلبية وزرود.
682هـ 1283–1284م تقريبًا
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
وفيها توفي الأمير أحمد بن حجي بن بريد الأعرابي، شيخ آل مري، وكانت غاراته تصل إلى نجد والحجاز، ويؤدون له الخفر.
684هـ 1285–1286م تقريبًا
وفيها هاجم آل ربيعة من طيئ آل عصفور حكام الأحساء، وكان آل عصفور متحالفين مع التتار، وذلك ضمن التنافس بين الطرفين على النفوذ في شرق الجزيرة والعراق.
700هـ 1300–1301م تقريبًا
وفيها تولى منصور بن جماز إمارة المدينة، وعقد صلحًا مع بني خالد وبني لام وآل فضل من قبائل البادية المتصلة بنجد، وكان لزوجته سعي في اقتراح الصلح وإتمامه.
نحو سنة 700هـ نحو 1300م
ونحو هذه السنة أعاد مدلج بن حسين الوائلي وبنوه وعشيرته عمارة التويم في سدير، بعدما خرجوا من أشيقر إثر اتفاق الوهبة على إخراجهم دون اعتداء على الدماء أو الأموال. وكانت التويم قد سكنها قبلهم رجال من عائذ بن سعيد، من البادية والحاضرة، ثم جلوا عنها وخربت، فعمرها الوافدون من بني وائل.
700هـ 1300–1301م تقريبًا
وتذكر رواية أن جلاجل أُعيد بناؤها في موضعها الحالي نحو هذه السنة، بالتزامن مع إعادة عمارة التويم. ثم تنافست البلدتان مدة على النفوذ في سدير، وبقيت من أسوارهما واستحكاماتهما آثار تدل على أطوار عمرانهما.